خوان جارسيا يكشف كواليس حياته في برشلونة.. ويحدد أقرب زملائه داخل غرفة الملابس

كشف الإسباني جوان غارسيا، حارس مرمى برشلونة، عن تفاصيل تجربته داخل النادي الكتالوني منذ انتقاله من إسبانيول خلال الصيف الماضي، متحدثًا عن الأجواء المختلفة التي وجدها داخل الفريق، وعلاقته بزملائه، والطريقة التي يستعد بها للمباريات.
ونجح غارسيا في فرض نفسه سريعًا داخل برشلونة، بعدما أصبح الخيار الأول في مركز حراسة المرمى، مقدمًا مستويات لافتة جعلته يحظى بإشادة واسعة، في ظل قدرته على التأقلم مع الفريق وتحمل مسؤولية الدفاع عن مرماه.
وفي مقابلة مع برنامج «Late Xperience»، الذي تقدمه الصحفية بيبيانا بالبي، تحدث الحارس الإسباني عن طبيعة الأجواء داخل النادي، معربًا عن سعادته بالتجربة الجديدة، ومؤكدًا أن استقبال الجماهير له ساعده على الشعور بالراحة والاستقرار.
جوان غارسيا: برشلونة نادٍ يصنع الكثير من المشاعر
قال غارسيا، في تصريحات نقلتها صحيفة «SPORT» الإسبانية، إنه لمس منذ انضمامه إلى برشلونة حجم المشاعر المرتبطة بالنادي، موضحًا أن هذا الأمر يظهر بوضوح في الحياة اليومية، وأن التجربة جاءت مختلفة عما اعتاد عليه سابقًا.
وأضاف: «لاحظت بالفعل أن برشلونة يثير الكثير من المشاعر، وهذا أمر تلمسه كل يوم. كنت أدرك ذلك من قبل، لكن حجم الاختلاف كان مذهلًا، وبالنسبة لي كان التغيير إيجابيًا للغاية. أنا أحب ذلك».
وعبر الحارس عن سعادته بالاستقرار داخل الفريق، مشيرًا إلى أن استقبال جماهير برشلونة له كان عاملًا مهمًا في شعوره بالراحة منذ وصوله.
وتابع: «أنا سعيد جدًا، وأصبحت أكثر استقرارًا وهدوءًا. في النهاية، استقبلني مشجعو برشلونة بشكل جيد للغاية، وهذا يساعدك على الشعور بالراحة والاطمئنان».
غارسيا يكشف كواليس غرفة ملابس برشلونة وأقرب زملائه
وتحدث حارس برشلونة عن الأجواء داخل غرفة الملابس، مشيرًا إلى صغر متوسط أعمار اللاعبين، حتى إنه يشعر أحيانًا بأنه الأكبر بينهم رغم أنه يبلغ 25 عامًا.
وقال في هذا الصدد: «غرفة الملابس شابة جدًا، وأشعر أحيانًا بأنني أكبر شخص فيها رغم أن عمري 25 عامًا. الأجواء مليئة بالطاقة والمزاح والضحك، فنحن جميعًا أصدقاء».
وأضاف أن قضاء ساعات طويلة معًا خلال التدريبات والمعسكرات يساعد اللاعبين على بناء علاقات قوية، موضحًا أن الاحتكاك اليومي يجعل الانسجام أمرًا طبيعيًا بمرور الوقت.
كما كشف غارسيا عن مجموعة اللاعبين الذين يقضي معهم وقتًا أكبر خلال المعسكرات، قائلًا: «عادة ما أكون مع فيرمين لوبيز وداني أولمو وبيدري وإريك، لكنني أفضل أن أكون بمفردي في الغرفة حتى أحصل على بعض الهدوء، رغم أن هناك لاعبين يفضلون مشاركة الغرفة».
كيف يتعامل جوان غارسيا مع الضغط قبل المباريات؟
وعن استعداداته النفسية قبل المباريات، أوضح غارسيا أنه لم يعد يشعر بالتوتر الذي كان يرافقه في السابق، مؤكدًا أن عملية الإحماء تساعده على التركيز والدخول في أجواء اللقاء بصورة طبيعية.
وقال: «لم أعد أشعر بالتوتر قبل النزول إلى الملعب كما كنت أفعل سابقًا. بمجرد وصولك وبدء الإحماء، تعود إلى شيء اعتدت عليه منذ أن كنت صغيرًا».
وأشار الحارس إلى أنه يفضل عزل نفسه عن الضوضاء المحيطة بالمباراة، موضحًا أنه لا ينتبه كثيرًا إلى هتافات الجماهير أثناء اللعب، بسبب تركيزه الكامل داخل الملعب.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أنه قد لا يتذكر حتى الهتافات التي رددتها الجماهير خلال المباراة، إلا إذا اقترب من المدرجات أثناء استعادة الكرة، في تعبير عن مدى تركيزه على أداء مهمته داخل الملعب.











