بينما ينتظر الجميع القرار.. أرقام جولر تتحدث بدلًا عنه

أرقام أردا غولر تفتح نقاشًا جديدًا داخل معسكر الملكي قبل مواجهة أتلتيكو

يدخل أردا غولر، لاعب وسط ريال مدريد البالغ من العمر 21 عامًا، ديربي العاصمة أمام أتلتيكو مدريد وهو يحمل معه أرقامًا تفرض نفسها على طاولة النقاش، في وقت لا يزال فيه المدرب خوسيه مورينيو متحفظًا بشأن إشراكه أساسيًا في مواجهة الأحد المقررة الساعة 16:15.

إنتاج يفوق حجم مشاركته

الفارق بين ما يقدمه التركي وبين عدد الدقائق التي يحصل عليها هو ما يميز بداية موسمه. فرغم احتلاله المركز العاشر بين لاعبي الفريق من حيث الدقائق المشاركة (295 دقيقة فقط)، يتصدر غولر قائمة صناع الفرص في ريال مدريد هذا الموسم، وذلك بفضل:

  • 27 فرصة تم صناعتها
  • 8 فرص كبيرة تم خلقها (الأعلى في الفريق)
  • 2.9 تمريرة متوقعة
  • 14 كرة عرضية مكتملة
  • تمريرتان حاسمتان (ثاني أفضل رقم في الفريق)

كما نجح في إكمال 6 مراوغات، وهو خامس أفضل رقم بين زملائه، رغم أنه يحصل على فرص أقل مقارنة بالعديد منهم.

لحظات حاسمة رغم قلة الدقائق

استطاع غولر أن يترك بصمته في لحظات محدودة لكنها مؤثرة. ففي مواجهة رايو فايكانو، احتاج إلى 23 دقيقة فقط ليصنع خمس فرص ويقدم تمريرة حاسمة. وفي آخر ظهور له بالليغا أمام إلتشي، كانت له بصمة مباشرة أخرى عبر ركلة حرة لمستها الكرة في أحد المدافعين قبل أن تسكن الشباك.

هذا التطور ليس جديدًا، إذ أنهى غولر موسم 2025/26 بمشاركته في 51 مباراة، سجل خلالها 6 أهداف وصنع 14 تمريرة حاسمة، إضافة إلى خوضه 14 مباراة في دوري أبطال أوروبا، كان أساسيًا في 13 منها، وهو ما دفع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى تصنيفه ضمن أبرز المواهب الصاعدة في تلك النسخة.

مورينيو وسياسة التدوير المستمرة

رغم هذه المعطيات، لم يدفع ذلك المدرب خوسيه مورينيو بعد لاعتماد تشكيلة ثابتة لخط الوسط. فقد أشرك المدرب حتى الآن 19 لاعبًا مختلفًا خلال الجولات الست الأولى من الموسم، معتمدًا سياسة توزيع الدقائق ضمن تشكيلة تضم بدائل عديدة في كل مركز.

الديربي يضع سياسة التدوير على المحك

يعيد ديربي مدريد فتح هذا الملف من جديد. فالتوقعات الحالية تشير إلى أن غولر ويان ديوماند سيكونان من بين الخيارات المطروحة على مقاعد البدلاء لاستكمال التشكيلة، بينما يبدو فيدي فالفيردي وتشواميني الأقرب لتشكيل قاعدة خط الوسط في المباراة.

موسم رابع مختلف عن سابقيه

يخوض غولر حاليًا موسمه الرابع مع النادي الملكي، لكن الفارق هذه المرة أن إنتاجه الحالي يمنحه أوراقًا حقيقية للتنافس على مكان أساسي، ليس فقط كخيار بديل من على مقاعد البدلاء، بل أيضًا في المباريات ذات الطابع الخاص والمتطلبات العالية.

ستتضح الصورة بشكل كامل عند الإعلان عن التشكيلة الرسمية قبيل صافرة البداية. فمشاركة أساسية ستمنح غولر دفعة معنوية وفنية كبيرة في الهيكل التنافسي للفريق، بينما ستُبقي مشاركة احتياطية جديدة الباب مفتوحًا أمام المنافسة الشرسة التي أرساها مورينيو منذ انطلاق الموسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى