تضارب في تفاصيل إصابة كريستنسن.. من “كدمة بسيطة” إلى “إصابة عضلية” تقلق فليك

مدافع برشلونة يغادر ملعب “سانشيز بيزخوان” باكيًا.. ومصادر إسبانية تكشف تفاصيل أدق عن الإصابة
تباينت التقارير الصحفية بشأن حقيقة الإصابة التي تعرض لها المدافع الدنماركي أندرياس كريستنسن خلال مباراة برشلونة أمام إشبيلية، والتي انتهت بفوز الكتالونيين 3-1 بفضل هاتريك رافينيا.
تفاصيل اللحظة
غادر كريستنسن أرضية الملعب في الدقيقة 59 من عمر المباراة، بعد 10 دقائق فقط من بداية الشوط الثاني. ووفقًا لموقع elDesmarque الإسباني، تعرض المدافع الدنماركي لضربة في ساقه اليمنى خلال احتكاك مع مهاجم إشبيلية روبي أوري، لكن المشكلة الحقيقية ظهرت في ساقه اليسرى، حيث وضع يده على فخذه الأيسر فور شعوره بالألم، ولم يستطع حتى الانتظار حتى يكون بديله جاهزًا للدخول.
وأشارت مصادر أجنبية أخرى، من بينها موقع Barca Blaugranes الناطق بالإنجليزية، إلى أن كريستنسن بدا في حالة انفعال شديد وهو جالس على مقاعد البدلاء، حيث وضع كمادات ثلج على فخذه طوال الوقت المتبقي من المباراة، فيما وصفت التقارير الإصابة بأنها “إصابة عضلية” واضحة.
تضارب حول خطورة الإصابة
في المقابل، نقلت إذاعة COPE الإسبانية في تقرير سابق أن الإصابة لا تتجاوز كونها “كدمة” بسيطة لا تدعو للقلق، وهو ما يتناقض مع الوصف الأكثر تفصيلاً الذي قدّمته مصادر أخرى بشأن طبيعة الإصابة العضلية وردة فعل اللاعب المتأثرة عاطفيًا.
قلق فليك يتصاعد وسط أزمة الدفاع
وبحسب elDesmarque، فإن هذه الإصابة تُعقّد الوضع الدفاعي الحساس أصلًا لدى المدرب هانسي فليك، خاصة أن كريستنسن كان يشهد تحسنًا ملحوظًا في مستواه خلال بداية هذا الموسم 2026/27، بعدما نجح في تجاوز سلسلة الإصابات التي أرّقته في المواسم الأخيرة.
ويعاني برشلونة حاليًا من نقص واضح في الخيارات الدفاعية، حيث إن كلًا من خول كوندي وأليخاندرو بالدي يمران بفترة صعبة هذا الموسم، بينما لا يزال جواو كانسيلو غير مقنع تمامًا في الخط الخلفي. وفي ظل هذه الظروف، صعد اللاعب الشاب تشافي إسبارت من الفريق الرديف لتعزيز صفوف الفريق الأول.
وينتظر فليك الآن نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدى خطورة الإصابة الفعلية، على أمل ألا تكون خطيرة، خاصة أن برشلونة لا يملك تشكيلة دفاعية طويلة تسمح بتعويض غياب أي من لاعبيه لفترة طويلة.











