رافينيا يقود برشلونة لفوز صعب على إشبيلية 3-1.. تقييمات اللاعبين الكاملة

هاتريك للقائد البرازيلي وسحر من لامين يامال يُنهيان مقاومة إشبيلية بعد تأخر مفاجئ في الشوط الأول
لم تكن المهمة سهلة أبدًا على برشلونة في مواجهته أمام إشبيلية المتحمس مساء أمس، حيث شهد ملعب “رامون سانشيز بيزخوان” معاناة حقيقية للكتالونيين طوال شوطي المباراة. وللمرة الأولى هذا الموسم، دخل برشلونة إلى الاستراحة بنتيجة تعادل، وهو ما كان مستحقًا نظرًا للمستوى الرائع الذي قدمه إشبيلية في الشوط الأول. غير أن الثنائي رافينيا ولامين يامال تولّيا زمام الأمور بعد العودة من الاستراحة، وسجّلا هدفين بسهولة لافتة.
وبهذا الفوز، رفع برشلونة رصيده إلى 21 نقطة من سبع مباريات، محافظًا على سجله المثالي هذا الموسم، رغم أن هذه المواجهة مثّلت بلا شك أصعب اختبار يخوضه الفريق حتى الآن.
وفيما يلي، يقدم “بارسا يونيفرسال” تقييمًا شاملاً لأداء لاعبي برشلونة في مباراة إشبيلية 1-3 برشلونة.
تقييمات اللاعبين
دومينيك ليفاكوفيتش: 7.5
قدّم حارس مرمى كرواتيا ظهورًا أولًا قويًا، بعدما نفّذ عدة تصديات مهمة خلال اندفاعات إشبيلية الهجومية. لم يكن بمقدوره فعل الكثير لمنع الهدف الافتتاحي للمضيفين، لكنه أظهر هدوءًا لافتًا في مواجهة ضغط إشبيلية، ولم يواجه أي صعوبة في التعامل مع الكرة بقدميه.
جواو كانسيلو: 6.5
بعد أداء مميز في المباراة السابقة، بدا كانسيلو باهتًا هذه المرة أمام إشبيلية، وكأنه يعاني من الطابع البدني القوي للمباراة. جاءت تمريراته غير دقيقة في أغلب الأحيان، ونادرًا ما وصل إلى المنطقة الهجومية بحيازة مؤثرة للكرة.
أندرياس كريستنسن: 8
بدأ المدافع الدنماركي مباراته إلى جانب باو كوبارسي في مواجهة مثيرة، ونجح الثنائي في الحفاظ على خط دفاع مرتفع بفعالية طوال معظم اللقاء. تعرض لضغط شديد في بعض اللحظات الصعبة من أصحاب الأرض، لكنه تمكن من تمرير الكرة بارتياح نسبي. وقدّم تمريرة رائعة مهّدت لهدف رافينيا الافتتاحي، بعدما شقّت دفاع إشبيلية وفتحت مساحة أمام القائد للتسجيل.
باو كوبارسي: 8
عاد المدافع الشاب إلى التشكيلة الأساسية بعد راحة في المباراة السابقة، وقدّم أداءً يقظًا وحادًا وواثقًا في توزيع الكرة. لم يتردد في المشاركة في بناء اللعب من الخلف، وبقي كخط دفاعي أخير بينما تقدم كريستنسن للأمام، كما جاءت تدخلاته الدفاعية دقيقة وتوزيعه تحت الضغط رائعًا.
إريك غارسيا: 6.5
قدّم غارسيا مباراة دون مستواه المعتاد، وعانى بشكل متكرر في مجاراة فيليكس توريس جناح إشبيلية. تحمّل مسؤولية كبيرة في الهدف الافتتاحي لإشبيلية، وكان الجانب الذي يغطيه المصدر الأكبر للخطورة الهجومية لأصحاب الأرض. وفي الشق الهجومي، لم ينجح في ربط الكرات بشكل جيد ولم يواكب ضغط إشبيلية النشط بالشكل المطلوب.
رودري: 8.5
كان رودري اللاعب الوحيد في صفوف برشلونة الذي لم يتأثر بأسلوب اللعب البدني والعدواني لإشبيلية، وغالبًا ما كان الوحيد القادر على قطع هجمات الخصم. وبثبات لافت في منتصف الملعب، تحمّل الإسباني مسؤولية تدوير الكرة وربط الدفاع بالهجوم إلى جانب التدخلات الدفاعية، بل وأنقذ فرصة تهديفية خطيرة قرب نهاية الشوط الأول بتدخل حاسم.
بيدري: 8
لعب نجم خط الوسط في مركز أكثر تقدمًا، وكان يبحث باستمرار عن تمريرات تكسر خطوط الخصم لتحرير زملائه. نجح في بعض المحاولات، لكن بموثوقية أقل من مستواه المعتاد، وأهدر بعض الفرص التهديفية بشكل غير معتاد منه. تحسّن أداؤه بشكل ملحوظ بعد الاستراحة، ليقترب أكثر من مستواه الطبيعي.
فيرمين لوبيز: 7.5
لم يتوقف فيرمين لوبيز عن العمل الجاد سواء بدون الكرة أو من خلال مراوغاته، لكنه لم يجد الكثير من الفرص لتقديم إنتاج هجومي حاسم. ورغم ارتباط اسمه بكونه تهديدًا مباشرًا على المرمى، لم يجد لوبيز نفسه كثيرًا في مواقف خطيرة أمام دفاع إشبيلية المتماسك، لكنه تواصل بشكل جيد مع يامال ورافينيا وأدى دورًا فعالًا في تحريك الكرة بشكل عام.
أنتوني غوردون: 6.5
بدا غوردون معزولًا مجددًا على الجناح، وبعيدًا نسبيًا عن حركة اللعب المكثفة في منتصف الملعب. لم يُكمل العديد من محاولات المراوغة، ولم يقدّم الكثير من العرضيات الفعالة. ورغم أن معدل جهده البدني كان إيجابيًا، فإن تأثيره الهجومي تراجع في المباريات الأخيرة، وانسحب أحيانًا للعمق مع تقدم المباراة دون الدخول في أي موقف تهديفي واعد.
رافينيا: 10
كان القائد البرازيلي مرة أخرى الفارق الحقيقي لصالح برشلونة، وربما يكون حاليًا اللاعب الأكثر تأثيرًا في كرة القدم العالمية. افتتح التسجيل بهدف رائع بعدما خدع الدفاع وسجل بتسديدة أرضية متقنة، ثم أكمل ثنائيته برأسية جميلة من تمريرة يامال، وكاد يُكمل هاتريكه المبكر بتسديدة أولمبية اصطدمت بالعارضة البعيدة. وفي النهاية، أتم هاتريكه الفعلي بتسديدة رائعة فوق حارس مرمى إشبيلية.
لامين يامال: 9
تألق يامال مجددًا بشكل لافت كصانع الألعاب الرئيسي لبرشلونة. وفي مواجهة أحد أفضل دفاعات الدوري الإسباني، حيث كان خلق الفرص صعبًا للغاية، تولّى يامال زمام المبادرة بنفسه وقدّم لمسات ساحرة لم يتوقعها أحد. تجاوز المدافعين ليقدّم عرضية مثالية مهّدت لهدف رافينيا الأول، قبل أن يصنع الهدف الثالث لقائده بتمريرة حاسمة رفعت النتيجة إلى 3-1.











