سيميوني يخطط للانتقام من ريال مدريد وبرشلونة.. وأتلتيكو يترقب فرصة ثمينة

رفض دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، الانشغال بمواجهة الكلاسيكو المرتقبة بين برشلونة وريال مدريد، والمقرر إقامتها يوم الأحد 25 أكتوبر، مؤكدًا أن تركيزه ينصب بالكامل على مباراة فريقه أمام ديبورتيفو لا كورونيا، رغم أهمية نتيجة الكلاسيكو في حسابات المنافسة على صدارة الدوري الإسباني.
ووفقًا لموقع «فيشاخيس»، يترقب أتلتيكو مدريد المواجهة بين غريميه التقليديين، إذ تمنحه نتائجها المحتملة فرصة لتحسين موقعه في جدول الترتيب، شريطة تحقيق الفوز في مباراته أولًا.
ويحتل أتلتيكو المركز الثاني برصيد 22 نقطة، متأخرًا بخمس نقاط عن برشلونة المتصدر، ومتقدمًا بنقطة واحدة على ريال مدريد، بحسب الأرقام الواردة في التقرير.
سيميوني يرفض الانشغال بالكلاسيكو
شهد المؤتمر الصحفي لسيميوني قبل مواجهة ديبورتيفو لا كورونيا تكرار الأسئلة بشأن الكلاسيكو، لكن المدرب الأرجنتيني تمسك بعدم الدخول في تحليل المباراة أو الحديث عن النتيجة التي قد تخدم مصالح فريقه.
وأكد سيميوني أن تركيزه ينصب على المواجهة المقبلة لأتلتيكو، قبل أن يكرر موقفه بلهجة أكثر حسمًا عندما استمر الصحفيون في سؤاله عن مباراة برشلونة وريال مدريد.
وأوضح المدرب أنه لن يغير إجابته بشأن الكلاسيكو، رافضًا الكشف عن النتيجة التي يفضلها أو تقديم توقعات بشأن تأثيرها على سباق الدوري.
ويأتي هذا الموقف في ظل رغبة سيميوني في تجنب تشتيت تركيز لاعبيه، إذ يستعد أتلتيكو لاستضافة ديبورتيفو لا كورونيا يوم السبت 24 أكتوبر، على ملعب ميتروبوليتانو، في مباراة يسعى خلالها إلى حصد النقاط الثلاث قبل متابعة مواجهة منافسيه المباشرين.
كيف يستفيد أتلتيكو من نتيجة الكلاسيكو؟
تمثل مواجهة برشلونة وريال مدريد فرصة مهمة لأتلتيكو مدريد، الذي يمكنه تقليص الفارق مع المتصدر إذا نجح أولًا في الفوز على ديبورتيفو.
وبحسب حسابات الترتيب الواردة في التقرير، فإن فوز أتلتيكو سيرفع رصيده إلى 25 نقطة، ليصبح على بعد نقطتين من برشلونة إذا ظل رصيد الفريق الكتالوني عند 27 نقطة.
أما نتيجة الكلاسيكو، فستحدد شكل المنافسة في قمة الجدول:
- تعادل برشلونة وريال مدريد: سيكون من النتائج التي تحد من تقدم الفريقين معًا، ويمنح أتلتيكو فرصة لتقليص الفارق مع المتصدر إذا حقق الفوز في مباراته.
- فوز ريال مدريد: سيمنح أتلتيكو فرصة تقليص الفارق مع برشلونة، مع استمرار المنافسة على المراكز الأولى.
- فوز برشلونة: سيعزز موقع الفريق الكتالوني في الصدارة، ويجعل مهمة أتلتيكو في تقليص الفارق أكثر صعوبة.
ولهذا، تبدو مواجهة الكلاسيكو مهمة بالنسبة إلى أتلتيكو، لكن الاستفادة من نتيجتها تظل مرتبطة بقدرته على تجاوز عقبة ديبورتيفو أولًا.
أتلتيكو يترقب مواجهة جديدة أمام برشلونة
لا تتوقف أهمية المرحلة المقبلة عند نتيجة الكلاسيكو، إذ يستعد أتلتيكو مدريد أيضًا لمواجهة برشلونة في وقت لاحق من نوفمبر، في لقاء قد تكون له انعكاسات مباشرة على المنافسة في الدوري الإسباني.
وخلال حديثه، أشار سيميوني إلى أن فريقه تنتظره استحقاقات أخرى قبل تلك المواجهة، من بينها مباريات أمام ليفانتي وبايرن ميونيخ، وهو ما يفسر رفضه استباق الأحداث أو الانشغال بالمباراة المقبلة أمام برشلونة.
ويدخل أتلتيكو هذه المرحلة بعد سلسلة من خمسة انتصارات متتالية في الدوري الإسباني، وفقًا للتقرير، مع تسجيل 19 هدفًا واستقبال ثمانية أهداف خلال الجولات التسع الأولى.
ويسعى الفريق المدريدي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقعه بين فرق المقدمة، على أمل أن تمنحه الجولة الحالية فرصة جديدة للاقتراب من الصدارة.
وبينما يرفض سيميوني الحديث عن الحسابات النظرية للكلاسيكو، ستحدد نتائج مباريات هذه الجولة شكل المنافسة على القمة، في وقت يحاول فيه أتلتيكو تحويل مستوياته الأخيرة إلى فرصة حقيقية لملاحقة برشلونة وريال مدريد.











