مورينيو يجهز مفاجأة في الكلاسيكو.. فالفيردي يهدد مكان ألكسندر أرنولد ودومفريس

يدرس جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، الاستمرار في الاعتماد على الأوروجوياني فيدي فالفيردي بمركز الظهير الأيمن خلال مواجهة برشلونة المرتقبة في الكلاسيكو، يوم الأحد 25 أكتوبر، في ظل المستويات التي قدمها اللاعب في هذا المركز خلال المباريات الأخيرة.

وبحسب موقع «فيشاخيس»، أصبح فالفيردي خيارًا مطروحًا بقوة لشغل الجبهة اليمنى في مواجهة الفريق الكتالوني، رغم امتلاك ريال مدريد أكثر من لاعب متخصص في هذا المركز، بعد التعاقد مع ترينت ألكسندر أرنولد ودينزل دومفريس خلال الموسمين الماضيين.

وقد يعني استمرار فالفيردي في هذا الدور بقاء أحد الظهيرين أو كليهما على مقاعد البدلاء، في قرار يعكس حجم المنافسة على المراكز الأساسية داخل الفريق الملكي، خاصة مع أهمية المباراة في سباق الدوري الإسباني.

فالفيردي يفرض نفسه في حسابات مورينيو

شهد مركز الظهير الأيمن في ريال مدريد تغييرات خلال الموسم الحالي، بعدما بدأ مورينيو الاعتماد على فالفيردي في خط الوسط إلى جانب أوريلين تشواميني، قبل أن يقرر توظيف اللاعب الأوروجوياني في الخط الخلفي بحثًا عن حلول لمشكلات الفريق.

ووفقًا للتقرير، جاءت النتائج الأخيرة لتدعم هذا التوجه، بعدما حقق ريال مدريد انتصارين متتاليين بنتيجة 4-1 أمام إشبيلية ولايبزيغ، مع مشاركة فالفيردي في مركز الظهير الأيمن.

وقدم اللاعب أداءً لافتًا أمام الفريق الألماني، إذ سجل التقرير أربع تدخلات دفاعية ناجحة وخمس اعتراضات وخمس استردادات للكرة خلال 90 دقيقة، إلى جانب مساهمته في بناء الهجمات.

وعلى المستوى الهجومي، أشار التقرير إلى نشاط فالفيردي في التقدم بالكرة والوصول إلى الثلث الأخير، مع تسجيل 26 تمريرة في تلك المنطقة وصناعة ثلاث فرص، وهي أرقام تعكس قدرته على الجمع بين الواجبات الدفاعية والمساندة الهجومية.

وتمنح هذه المرونة مورينيو خيارًا إضافيًا قبل الكلاسيكو، إذ يستطيع الاستفادة من القوة البدنية للاعب الأوروجوياني وقدرته على التحرك بين أكثر من مركز، دون الحاجة إلى تغيير هيكل الفريق بصورة كبيرة.

30 مليون يورو تحت الاختبار

تزداد أهمية قرار مورينيو في ظل الاستثمارات التي خصصها ريال مدريد لتدعيم مركز الظهير الأيمن خلال الموسمين الماضيين.

ففي صيف 2025، تعاقد النادي مع الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد قادمًا من ليفربول، مقابل 10 ملايين يورو، وفقًا لما أورده التقرير، رغم اقتراب نهاية عقده مع النادي الإنجليزي.

وفي الصيف التالي، ضم ريال مدريد الهولندي دينزل دومفريس من إنتر ميلان مقابل 20 مليون يورو، مع توقيعه عقدًا يمتد حتى يونيو 2030، بحسب المصدر نفسه.

وكان الهدف من التعاقدين تعزيز الجبهة اليمنى بعد رحيل داني كارفاخال، وتوفير خيارات قادرة على تقديم الإضافة دفاعيًا وهجوميًا.

لكن استمرار الاعتماد على فالفيردي في هذا المركز قد يؤخر حصول اللاعبين الجديدين على دور أساسي منتظم، خصوصًا إذا واصل ريال مدريد تحقيق النتائج الإيجابية بالتشكيلة الحالية.

ويشير التقرير إلى أن دومفريس لم يشارك في آخر مباراتين للفريق، ما يعكس المنافسة المتزايدة على المركز، وإن كان القرار النهائي بشأن مشاركته في الكلاسيكو لم يُحسم بعد.

مورينيو أمام خيارين قبل مواجهة برشلونة

يتمثل القرار التكتيكي الأبرز أمام مورينيو في تحديد ما إذا كان سيُبقي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، أم سيعيد دومفريس إلى التشكيلة الأساسية، مع إعادة اللاعب الأوروجوياني إلى خط الوسط أو توظيفه في مركز هجومي على الجهة اليمنى.

الخيار الأول يمنح المدرب فرصة الاستمرار في الاعتماد على فالفيردي دفاعيًا، مع إمكانية إشراك أردا غولر إلى جانب تشواميني في خط الوسط، والاستعانة ببراهيم دياز أو برناردو سيلفا في الجهة اليمنى، وفقًا للخيارات التي يستعرضها التقرير.

أما الخيار الثاني، فيمنح دومفريس فرصة العودة إلى التشكيلة الأساسية، مع الاستفادة من قدراته البدنية على امتداد الجبهة اليمنى، وإتاحة مساحة أكبر لفالفيردي للتقدم في الملعب.

وكان مورينيو قد تحدث، بحسب التقرير، عن حاجته إلى ظهير قادر على منح الفريق عمقًا هجوميًا، وهو ما يجعل قدرة فالفيردي على أداء أكثر من دور عنصرًا مهمًا في المفاضلة بين الخيارات المتاحة.

ومن المنتظر أن تتضح ملامح التشكيلة مع إعلان الأسماء الرسمية قبل انطلاق الكلاسيكو.

ويدخل ريال مدريد المواجهة، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير، برصيد 21 نقطة، متأخرًا بست نقاط عن برشلونة المتصدر برصيد 27 نقطة. لذلك، لن يقتصر تأثير قرار مورينيو على اختيار الظهير الأيمن، بل سيمتد إلى التوازن التكتيكي الذي يحتاج إليه الفريق في واحدة من أهم مباريات الموسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى