مورينيو يدافع عن فينيسيوس بشرط.. ويكشف سبب معاناته أمام إنتر ميلان

استغل جوزيه مورينيو مؤتمره الصحفي عقب فوز ريال مدريد 2-1 على إنتر ميلان، مساء الثلاثاء، للحديث عن فينيسيوس جونيور بشكل علني، لكن دعمه للجناح البرازيلي جاء هذه المرة مشروطًا بوضوح.

وعندما سُئل عن سبب إظهاره التقدير للاعب رغم استبداله خلال اللقاء، أوضح المدرب البرتغالي أن دعمه مرتبط بشكل مباشر بمدى التزام اللاعب بالعمل من أجل الفريق، بحسب ما نقله موقع “مانجينج مدريد”.

مباراة صعبة على الأطراف

جاءت تصريحات مورينيو بعد افتتاح مثير لكنه فوضوي لمرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا على ملعب سانتياغو برنابيو، ووصفها المدرب نفسه بأنها من نوعية المباريات التي يفضّل تجنبها، نظرًا لانفتاحها الكبير على الطرفين.

وأرجع مورينيو صعوبة أداء فينيسيوس تحديدًا إلى طبيعة تشكيل إنتر، القائم على ثلاثة مدافعين مركزيين وظهيرين متقدمين، وهو نظام اعتبره يزيد من صعوبة مهمة اللاعبين العرضيين بشكل عام، وهو ما انعكس على أداء البرازيلي قبل أن يتم سحبه من الملعب.

دعم “مشروط” لا وعد مضمون

حرص مورينيو على تأطير دعمه لفينيسيوس باعتباره أمرًا “مُستحقًا بالجهد” وليس منحة تلقائية. وأوضح أن بذل اللاعب لأقصى ما لديه لا يعني بالضرورة أنه ملزم بتقديم المزيد، مؤكدًا أن فينيسيوس فعل ذلك بالفعل خلال المباراة.

لكن المدرب توقف عند هذا الحد، ولم يقدّم أي وعد بمكان مضمون في التشكيلة الأساسية أو بلعب 90 دقيقة كاملة مستقبلًا. واستحضر مورينيو فترة قادها فينيسيوس بشكل حاسم خلال عمله في بنفيكا، حين أنهى مباراة عبر هجمة مرتدة انتهت بالتعادل 1-1، معتبرًا أن هذا المستوى “لا يزال في متناول اللاعب”.

هذا التلميح يكتسب أهمية خاصة في ظل الأسئلة المتصاعدة حول مستقبل عقد فينيسيوس طويل الأمد مع ريال مدريد، وهو ملف رافق أداءه طوال فترة الصيف.

“ليس في ذروته.. لكنه يعمل على العودة إليها”

وعند سؤاله عن تعرض فينيسيوس لاستهزاء بعض جماهير البرنابيو، فصل مورينيو بوضوح بين تقييمه الفني ورد فعل الجماهير. وأكد أنه لم يكن حاضرًا لانتقاد المشجعين، بل للحديث بصفته مدربًا، مشددًا على أن اللاعب يحظى باحترامه الكامل رغم أنه لا يمر حاليًا بأفضل مستوياته.

وأضاف أن فينيسيوس نفسه أول من يدرك ذلك، وأن العمل الجاد الذي يبذله خلال هذه المرحلة يمثّل استجابة مباشرة لهذا الواقع. كما عزا مورينيو تعثر اللاعب مؤخرًا في الاندماج مع إيقاع الفريق إلى الإرهاق، وليس لأي مشكلة أعمق، متوقعًا عودة النسخة القادرة على حسم المباريات من فينيسيوس.

هذه الرؤية تتسق مع أسلوب مورينيو في إدارة نجوم الهجوم لدى ريال مدريد بشكل عام، وهو ما عكسه سابقًا عند حديثه عن التوازن بين الحرية والمسؤولية في دور جود بيلينغهام تحت قيادته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى