برشلونة يسجل 22 هدفًا في 5 مباريات.. رقم لم يتكرر منذ 76 عامًا

عودة إلى عام 1950: برشلونة يكسر رقمًا تاريخيًا
لم يحتج برشلونة سوى خمس مباريات فقط ليحقق معدل تهديفي لم يشهده النادي منذ 76 عامًا. فبعد الفوز الكاسح 5-1 على فينورد في افتتاح مشواره بدوري أبطال أوروبا، رفع فريق هانسي فليك رصيده إلى 22 هدفًا في أول خمس مباريات رسمية هذا الموسم، وهو رقم لم يحققه النادي الكتالوني في بداية أي موسم منذ عام 1950، حين كان المدرب التشيكي فيريدناند داوتشيك يقود الفريق آنذاك.
ولا يمكن اعتبار هذا الرقم نتاج مباراة استثنائية واحدة ضخّمت الإحصائيات، بل هو انعكاس لمعدل تهديفي ثابت ومنتظم، إذ سجّل برشلونة خمسة أهداف أو أكثر في أربع من مبارياته الخمس هذا الموسم، والاستثناء الوحيد كان الفوز الصعب على أتلتيك بلباو بنتيجة 2-0 على ملعب سبوتيفاي كامب نو.
مسيرة هجومية متصاعدة منذ انطلاق الموسم
بدأ برشلونة موسمه بفوز كبير 5-0 على إلتشي، قبل أن تشهد مواجهة أتلتيك بلباو تباطؤًا مؤقتًا في وتيرة التسجيل. سرعان ما استعاد الفريق زخمه الهجومي بفوزين متتاليين بنتيجة 5-2 على رايو فاليكانو، ثم 5-0 على فالنسيا في ملعب مستايا، ليصل رصيده إلى 17 هدفًا في أول أربع مباريات بالدوري الإسباني قبل انطلاق مشواره القاري.
ومع دخول فينورد الهولندي على خط المواجهة، واصل برشلونة نهجه الهجومي ذاته، إذ تناوب على التسجيل كل من رافينيا وكريم أديمي ولامين يامال وغابرييل جيسوس في مباراة شهدت خمسة أهداف أخرى، ليرتفع رصيد الفريق الموسمي إلى 22 هدفًا.
ماذا تعني الأهداف الـ 22 لمشروع فليك الهجومي؟
يسجل برشلونة حاليًا بمعدل 4.4 هدف في المباراة الواحدة، وهو رقم يعكس بوضوح مستوى الإنتاجية الهجومية التي أصبحت السمة المميزة لانطلاقة الفريق في عهد هانسي فليك. وبطبيعة الحال، لا يزال الموسم في بدايته، وقد يكون من غير الواقعي توقع استمرار هذا المعدل المرتفع طوال حملة كاملة تمتد لأشهر طويلة، إلا أن المؤشرات المبكرة تحمل طابعًا تاريخيًا بالفعل.
واللافت في هذه الانطلاقة الهجومية ليس فقط كثرة الأهداف، بل تنوع مصادرها؛ إذ توزعت الأهداف الـ 22 على ستة لاعبين مختلفين، يتصدرهم رافينيا كأكثر المسجلين هذا الموسم. هذا التنوع يعكس فلسفة فليك القائمة على منح فريقه الجرأة والثقة وحرية التعبير الهجومي، وهو ما أفضى إلى واحدة من أكثر بدايات المواسم إثارة في تاريخ النادي الحديث.











