بشرى سارة لريال مدريد.. تسريعات محتملة في عودة رودريجو من الإصابة

يمر مهاجم ريال مدريد رودريغو بفترة استثنائية الصعوبة خلال الموسمين الماضيين، إذ عانى اللاعب البرازيلي الدولي البالغ من العمر 25 عامًا من مشاكل متكررة في الأداء واللياقة البدنية، قبل أن تصل الأزمة إلى ذروتها في مارس الماضي عندما تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي.

وقعت هذه الإصابة القاسية في الثاني من مارس 2026، خلال مباراة بالدوري الإسباني أمام خيتافي على ملعب الكوليسيوم ألفونسو بيريز. وعلى إثرها، خضع اللاعب لعملية جراحية ناجحة في العاشر من الشهر ذاته، أجراها الطبيب المعروف الدكتور مانويل لايس.

هل تكون العودة في ديسمبر؟

يواصل رودريغو مسيرة تعافٍ تسير بخطى ثابتة وإن كانت حذرة، وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب موعد عودته للملاعب. ووفقًا لما ذكره الصحفي ماتيو موريتي عبر إذاعة “ماركا”، فقد يكون اللاعب البرازيلي جاهزًا للمشاركة اعتبارًا من شهر ديسمبر المقبل.

ويمثل هذا التطور خبرًا سارًا بالنسبة لريال مدريد، خاصة في ظل تقارير سابقة كانت قد رجحت أن عودة المهاجم البالغ من العمر 25 عامًا قد تتأخر حتى مطلع عام 2027.

في المقابل، كان والد رودريغو، إريك غويز، قد صرّح مؤخرًا بأن نجله سيكون جاهزًا للعودة قبل فبراير، مؤكدًا أن ابنه سيعود في المرحلة المهمة من الموسم وسيقدم إضافة مؤثرة للفريق كعادته دائمًا.

ورغم هذا التصريح، تشير المعطيات الحالية إلى وجود احتمال حقيقي بأن تكون عودة رودريغو إلى صفوف ريال مدريد قبل نهاية العام الميلادي الحالي، وليس مطلع العام المقبل كما كان متوقعًا.

لا مجال للمخاطرة

عاد رودريغو للتدريبات الجماعية للمرة الأولى منذ ستة أشهر في مطلع سبتمبر الجاري، في خطوة تُعد تقدمًا مهمًا على طريق التعافي الكامل.

ورغم هذا التطور الإيجابي، من غير المرجح أن يقدم ريال مدريد على أي مخاطرة بشأن استعجال عودة مهاجمه البالغ من العمر 25 عامًا. فطبيعة إصابته المعقدة، التي شملت تمزق الرباط الصليبي الأمامي إلى جانب تلف في الغضروف، تستدعي أقصى درجات الحذر والتأني.

كما أن ريال مدريد، تحت إدارة المدرب الجديد جوزيه مورينيو، بات يتبنى نهجًا أكثر تحفظًا في التعامل مع عودة اللاعبين المصابين، بعد سلسلة الإصابات التي عانى منها الفريق على مدار الموسمين الأخيرين.

وقد ظهر هذا التوجه بوضوح من خلال الطريقة التي تعامل بها المدرب البرتغالي مع حالتي إندريك وأوريلين تشواميني خلال الأسابيع الأخيرة، رغم أن مشكلاتهما البدنية كانت طفيفة نسبيًا.

وعليه، يبدو واضحًا أن ريال مدريد لن يخاطر بأي شكل من الأشكال فيما يخص ملف رودريغو، وسيتم التعامل مع عودته بعناية فائقة وحرص شديد من قبل الجهاز الطبي والفني للنادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى