تداعيات الديربي: فالفيردي يغيب أسابيع عن ريال مدريد إثر تدخل كانغ-إن لي المثير للجدل

نجم الوسط الأوروغوياني يصاب في كاحله بعد التحدي الذي طالب مورينيو بطرد صاحبه.. وتوقيت التوقف الدولي “ينقذ” مدريد من أزمة أكبر
جاءت خسارة ريال مدريد في ديربي العاصمة أمام أتلتيكو مدريد وسط ظروف مثيرة للجدل، احتلت فيها قرارات التحكيم مركز الصدارة في النقاش. فقد خسر النادي الملكي بنتيجة 2-1 بعدما لعب بعشرة لاعبين خلال الشوط الثاني عقب طرد المدافع دين هاوسن بالبطاقة الحمراء. غير أن الخسارة أمام الغريم التقليدي جلبت معها انتكاسة إضافية، مع توقع غياب فيدريكو فالفيردي عن الملاعب لعدة أسابيع مقبلة.
إصابة في الكاحل تُبعد فالفيردي
وبحسب ما ذكره الصحفي غييرمو راي من موقع The Athletic، من المتوقع أن يغيب فالفيردي لفترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، بعدما تعرض لإصابة في كاحله الأيسر إثر تدخل عنيف من كانغ-إن لي، لاعب أتلتيكو مدريد.
ووقعت الإصابة خلال مباراة كانت محاطة أصلًا بجدل تحكيمي واسع من وجهة نظر ريال مدريد، حيث كان تدخل كانغ-إن على فالفيردي من أبرز اللقطات التي أشار إليها المدرب جوزيه مورينيو في تصريحاته عقب المباراة. وجادل المدرب البرتغالي بأن التدخل كان يستحق بطاقة حمراء مباشرة، بل وعرض صورة توثّق اللقطة خلال مؤتمره الصحفي.
ورغم معاناة فالفيردي حاليًا من مشكلة في الكاحل نتيجة هذا التدخل، فإن فترة الغياب المتوقعة بين أسبوعين وثلاثة أسابيع لا يُنتظر أن تؤثر بشكل كبير على ريال مدريد في المدى القريب.
غياب شبه مؤكد عن استدعاء الأوروغواي
من المتوقع أيضًا ألا يسافر فالفيردي مع منتخب الأوروغواي خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، إذ لا يتوقع المسؤولون في ريال مدريد انضمام لاعب الوسط إلى صفوف منتخب بلاده، ما يعني بقاءه في النادي للتركيز الكامل على برنامج التعافي.
ويعمل توقيت فترة التوقف الدولي هذه المرة لصالح ريال مدريد، إذ يمكن لفالفيردي أن يُكمل جزءًا كبيرًا من برنامج إعادة تأهيله دون أن يفوّت عددًا كبيرًا من مباريات فريقه.
لاعب لا يريد مورينيو خسارته
يُعد فالفيردي من بين اللاعبين الذين يفضّل مورينيو عدم الاستغناء عنهم لفترة طويلة، إذ تمنحه شدة لياقته البدنية، وقدرته على تغطية مساحات واسعة من الملعب، ومرونته التكتيكية، صفات يصعب تعويضها ببديل واحد. كما لا يمكن التقليل من قيمته كأحد الشخصيات القيادية داخل الفريق، في وقت يسعى فيه ريال مدريد لتحقيق مزيد من الثبات في النتائج بعد فترة التوقف.
كان يمكن أن تكون الأمور أسوأ
تُثبت إصابة فالفيردي مجددًا أن مستوى التحكيم في الدوري الإسباني يحتاج إلى تحسين حقيقي يضع سلامة اللاعبين في المقدمة. فإذا مرّت التدخلات العنيفة التي تتسبب في مثل هذه الإصابات دون عقاب رادع، فإن ذلك يمنح اللاعبين حافزًا إضافيًا لتحويل المباريات إلى مواجهات جسدية خشنة.
وقد يكون الحظ حالف ريال مدريد هذه المرة، إذ تزامنت الإصابة مع بداية فترة التوقف الدولي، ما جنّب فالفيردي غيابًا أطول عن صفوف فريقه. غير أنه في مناسبة أخرى، قد ينتهي تدخل مماثل بعواقب أكثر خطورة على النادي الملكي، ويبقى الوقت وحده كفيلًا بتحديد المدة التي سيحتاجها فالفيردي للتعافي الكامل والعودة إلى صفوف فريق مورينيو.











