مورينيو يستقر على ثنائي وسط ريال مدريد أمام برشلونة

يدرس جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، الاعتماد على الفرنسي إدواردو كامافينغا إلى جانب أوريلين تشواميني في خط وسط الفريق خلال مواجهة برشلونة في الكلاسيكو، في خطوة تستهدف تعزيز التوازن الدفاعي ومواجهة ضغط الفريق الكتالوني.
وبحسب موقع «فيشاخيس»، ازدادت فرص كامافينغا في المشاركة بالتشكيلة الأساسية بعد ظهوره أمام لايبزيغ في دوري أبطال أوروبا، لكن القرار النهائي بشأن توزيع الأدوار في خط الوسط يرتبط بالخيارات التكتيكية التي سيعتمدها المدرب البرتغالي.
كامافينغا يدخل حسابات مورينيو بقوة
يُعد اختيار اللاعب الذي سيشارك إلى جوار تشواميني أحد أبرز الملفات التي تشغل مورينيو قبل الكلاسيكو، في ظل حاجة ريال مدريد إلى تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والقدرة على بناء الهجمات والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.
وشارك كامافينغا لمدة 90 دقيقة أمام لايبزيغ، ضمن ثنائي وسط ضم برناردو سيلفا، ليعزز حظوظه في المنافسة على مكان بالتشكيلة الأساسية أمام برشلونة.
ويمنح لاعب الوسط الفرنسي فريقه خيارات متعددة بفضل قدرته على استعادة الكرة والتقدم بها عبر خطوط المنافس، إلى جانب مرونته التكتيكية التي تسمح له بأداء أكثر من دور في وسط الملعب.
ويحتاج ريال مدريد إلى الحد من تأثير استحواذ برشلونة، الذي يسعى عادة إلى فرض إيقاعه عبر التمريرات القصيرة والتحرك المستمر بين الخطوط. ومن هنا، قد يمثل الجمع بين كامافينغا وتشواميني خيارًا يهدف إلى زيادة القوة الدفاعية مع الاحتفاظ بالقدرة على شن الهجمات المرتدة.
ثنائي الوسط يرتبط بمركز فالفيردي وأردا غولر
لا ينفصل قرار مورينيو بشأن ثنائي الوسط عن توزيع بقية اللاعبين، خصوصًا في ظل إمكانية استمرار فيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، بعد الاعتماد عليه في هذا الدور خلال المباريات الأخيرة.
وفي حال احتفاظ فالفيردي بمركزه الدفاعي، سيكون على مورينيو تحديد الأدوار المناسبة لبقية لاعبي الوسط والهجوم، مع إمكانية الاستعانة بأردا غولر في العمق أو توظيفه في مركز أكثر تقدمًا.
أما إشراك كامافينغا إلى جانب تشواميني، فقد يفرض تعديلات على توزيع الأدوار في مناطق أخرى من الملعب، خصوصًا أن ريال مدريد يحتاج إلى الحفاظ على التوازن بين إغلاق المساحات أمام لاعبي برشلونة وتوفير الدعم الهجومي للمهاجمين.
ولم يكشف مورينيو بصورة رسمية عن التشكيلة التي سيبدأ بها المباراة، بينما تظل المفاضلة بين الخيارات المتاحة مرتبطة بمدى ملاءمتها للخطة التي يريد تطبيقها أمام غريمه التقليدي.
ريال مدريد يبحث عن تقليص الفارق مع برشلونة
تكتسب المواجهة أهمية كبيرة في سباق الدوري الإسباني، إذ يدخل ريال مدريد المباراة متأخرًا بست نقاط عن برشلونة، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير.
ويمنح الفوز الفريق الملكي فرصة تقليص الفارق إلى ثلاث نقاط، ما يزيد من أهمية اختيار التشكيلة المناسبة، خصوصًا في خط الوسط الذي قد يؤدي دورًا حاسمًا في التعامل مع استحواذ برشلونة والحد من خطورته.
ومن هذا المنطلق، تبدو إمكانية الجمع بين كامافينغا وتشواميني أحد الخيارات التي يدرسها مورينيو لتعزيز الصلابة الدفاعية دون التخلي عن سرعة التحول الهجومي.
ومع ذلك، فإن مشاركة كامافينغا أساسيًا لا تزال بحاجة إلى تأكيد رسمي، إذ لم يعلن ريال مدريد تشكيلته النهائية قبل المباراة.











