بالأرقام: باو كوبا رسّي أكبر رابح من مواجهة أوروجواي وإسبانيا

حقق منتخب إسبانيا فوزًا 1-0 على أوروجواي في مباراته الأخيرة في المجموعة H في كأس العالم 2026، لكن الأداء نفسه ترك الكثير من الأسئلة بلا إجابات قبل جولات الإقصاء.
ما كان متوقعًا أن يكون واحدًا من المباريات البارزة في مرحلة المجموعات بكأس العالم تحول إلى مباراة فوضوية وبدنية، حيث عانى كل من إسبانيا وأوروغواي من فرض سيطرتهما في الاستحواذ.
تمكنت إسبانيا في النهاية من تحقيق الاختراق من خلال أليكس باينا، على الرغم من أن هدف الفوز جاء بفضل خطأ مكلف من حارس مرمى أوروجواي فرناندو موسليرا.
في مساء صعب لإسبانيا، عزز مدافع برشلونة باو كوبا رسالته بظهور ناضج آخر في قلب الدفاع.
كان كوبارسي واحدًا من أكثر اللاعبين ثباتًا في الأداء في إسبانيا خلال كأس العالم 2026، وأداؤه ضد أوروجواي عزز تلك الانطباع فقط.
❗️ باو كوبايسي ماستر كلاس ضد أوروجواي:
– ورقة نظيفة – 5 مساهمات دفاعية – 5 إبعاد – 4 استردادات – 4 انتصارات في المواجهات – 85 تمريرة – 96 لمسة – 2 تمريرات طويلة
لما يستحق، كانت إسبانيا تفتقر إلى السيطرة، وعانت من خلق فرص واضحة وغالبًا ما بدت غير مرتاحة أمام النهج العدواني لأوروغواي.
ومع ذلك، تعامل كوبارسي مع المعركة البدنية بشكل استثنائي وكان من بين القلائل من اللاعبين الإسبان الذين تمكنوا من الحفاظ على هدوئهم طوال المنافسة.
نظرة على الأرقام
ببساطة، لعب مدافع برشلونة دورًا حاسمًا في مساعدة إسبانيا على الحفاظ على شباك نظيفة وكان متورطًا بشكل كبير من صافرة البداية حتى المراحل النهائية من المباراة.
سجل خمس مساهمات دفاعية، وأكمل خمس إبعادات، واستعاد الكرة أربع مرات، بينما فاز أيضًا بأربع مواجهات ضد مهاجمي أوروجواي.
على الكرة، أظهر الشاب في برشلونة ثقته المعتادة، حيث أكمل 85 تمريرة من 96 لمسة ونجح في إرسال كرتين طويلتين.
على الرغم من أن إسبانيا أنهت مرحلة المجموعات بفوز آخر، إلا أن الأداء العام ضد أوروجواي كان بعيدًا عن الإقناع.
ببساطة، كانت المباراة مهيمنة عليها الأخطاء، والانقطاعات، والمواجهات البدنية، حيث بدا كلا الجانبين مفككًا في الاستحواذ ويفتقر إلى السلاسة في المناطق الهجومية.
لم تتطور معركة خط الوسط بشكل حقيقي، بينما لم يتمكن أي من الفريقين من إقامة فترات مستدامة من السيطرة.
هدف باينا الفائز حسم المباراة في النهاية، لكن حتى تلك اللحظة عكست الطبيعة الفوضوية للعبة، حيث ارتكب فرناندو موسليرا خطأً كبيراً في حراسة المرمى منح إسبانيا الاختراق الحاسم.











